مركز اتصالات الأجانب (YİMER 157)، الذي يواصل عمله تحت مظلة رئاسة إدارة الهجرة التابعة لوزارة الداخلية والذي سجل نجاحه بالجوائز التي حاز عليها في المنصات الدولية، وحصل مؤخراً على "الميدالية الذهبية" في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، تولى دوراً حاسماً آخر في عملية إنقاذ ببحر إيجة. المركز، الذي تحرك بناءً على نداء استغاثة عاجل قادم من قارب يتسرب إليه الماء قبالة سواحل إزمير، ضمن إجلاء 35 مهاجراً غير نظامي بأمان، من بينهم رضع وأطفال. مركز اتصالات الأجانب YİMER 157، الذي فاز بـ 9 جوائز في فئة "أفضل مساعدة طوارئ" في المنصات الدولية.
منذ عام 2017، تم اعتباره جديراً بجائزة الميدالية الذهبية في منطقة EMEA (أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا) في المنظمة التي نظمتها Contact Center World (CCW). إن قدرة YİMER 157 على إدارة الأزمات المؤسسية والتنسيق بين المؤسسات تم تطبيقها بشكل فعال مؤخراً في بلاغ حالة الطوارئ الذي شهده بحر إيجة.
الوزير تشيفتشي: "النجاح الحقيقي يُقاس بحياة التي نلمسها"
أشار وزير الداخلية، مصطفى تشيفتشي، في بيان نشره عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى القوة العملياتية والمهمة الإنسانية لمركز اتصالات الأجانبYİMER 157.
وقد تضمن منشور الوزير مصطفى تشيفتشي العبارات التالية:
"قارب يتسرب إليه الماء في عرض البحر... 35 شخصاً ينتظرون المساعدة، من بينهم طفل يبلغ من العمر عاماً واحداً، و10 أطفال، ومسن يبلغ من العمر 80 عاماً مصاب في قدمه...
في تلك اللحظة بالذات، تصل مكالمة إلى YİMER 157.
وفي سباق مع الزمن يُقاس بالدقائق، يتم تحديد الموقع بدقة، وتأمين التنسيق بين المؤسسات بسرعة، ليتم إجلاء 35 شخصاً إلى البر بأمان.
هنا تبرز القوة الحقيقية لـ YİMER 157.
لقد تولى مركز YİMER 157، الذي تأسس عام 2015 ويقدم خدماته على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع (7/24)، مهمة عظيمة من خلال المساهمة بشكل كبير في إنقاذ حياة 15 ألفاً و821 شخصاً حتى اليوم. ويواصل المركز عمله دون انقطاع كجسر اتصالات حيوي يتحول إلى ثقة وإرشاد وأمل في كل لحظة تشتد فيها الحاجة إليه.
إن YİMER 157، الذي نال العديد من الجوائز في المحافل الدولية وفاز بالميدالية الذهبية في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا (EMEA)، يثبت مجدداً أن هذا النجاح ليس وليد الصدفة.
لأن النجاح الحقيقي لا يُقاس بالأرقام فحسب، بل بحياة البشر التي نلمسها.
إن نيل دعاء أم، وتأمين مستقبل طفل، وأن نكون وسيلة ليتنفس إنسان الصعداء بالأمل مجدداً، هو أثمن مكافأة يمكن الحصول عليها.
أهنئ من أعماق قلبي جميع موظفينا الذين يؤدون مهامهم ليلا ونهارا، وأشكرهم على جهودهم المخلصة والدؤوبة".